جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
الأمـراض كـفـارات
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
إِنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا ابْنَ آدَمَ ، مَرِضْتُ
فَلَمْ تَعُدْنِي ، قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ
قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلاَنًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ ، أَمَا عَلِمْتَ
أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ ، يَا ابْنَ آدَمَ ، اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ
تُطْعِمْنِي ، قَالَ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ؟
قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ ، أَمَا عَلِمْتَ
أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي ، يَا ابْنَ آدَمَ ، اسْتَسْقَيْتُكَ
فَلَمْ تَسْقِنِي ، قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ
قَالَ : اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ
وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي.أخرجه البخاري في \"الأدب المفرد\" 517.
و\"مسلم\" 6648 و\"ابن حِبَّان\" 269 .
جاء في بعض الآثار : يا ابن آدم، البلاء يجمع
بيني وبينك، والعافية تجمع بينك وبين نفسك.
والمؤمن – وحده - هو الذي يرى أن المرض :
1- سبب لتكفير السيئات :
الأمراض كفارات وأول ما تكفر الخطايا والسيئات
1- سبب لتكفير السيئات :
الأمراض كفارات وأول ما تكفر الخطايا والسيئات
2- سبب لرفع الدرجات :
والمرض يكون سبباً في تكثير الحسنات وفي رفع الدرجات
وذلك إذا قابله المرء بالصبر والرضا وترك التسخط والشكايات
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا
بِعَمَلٍ ، فَمَا يَزَالُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبْلِغَُهُ إِيَّاهَا.أخرجه أبو يعلى
في \" مسنده \" ( 4 / 1447 ) و عنه أخرجه ابن حبان
( 693 )و الحاكم ( 1 / 344 )الألباني( حسن ) انظر
حديث رقم : 1625 في صحيح الجامع .
3- سبب لقرب العبد من ربه :
كما أن المرض يقرب العبد من ربه ويكون سبباً لنزول الصلوات
4- سبب لحصول المسرة والسعادة :
كذا فإن الأمراض تكون سبباً قي حصول السعادة والمسرات
وقال : "فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)
سورة النساء.
5- يخرج الكبر والعجب من قلب العبد:
والمرض يخرج الكبر والعجب من قلب من يطلب مرضاة رب البريات
يقول العلامة ابن القيم رحمه الله: "لولا محن الدنيا ومصائبها
لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما
هو سبب هلاكه عاجلاً وآجلاً، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده
في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب تكون حمية له من هذه الأدواء .
زاد المعاد 4/173.
6- انتظار المريض للفرج:
ومن فوائد المرض أن المريض ينتظر الفرج وفتح أبواب الرحمات
اللهم إني أسألك إيمانا دائما وقلبا خاشعا وأسألك
يقينا صادقا وأسألك علما وأسألك دينا قيما
وأسألك العافية من كل بلية وأسألك تمام العافية
وأسألك دوام العافية وأسألك الشكر على
العافية وأسألك الغنى عن الناس.
د. بدر عبد الحميد هميسه