سيسيليا
مشرفة منتدى الاسرة والطفل والمنتدى الطلابي
تطل علينا ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا في ذكراها الخامسة والعشرين، في ظل سلسلة جديدة من المجازر الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا في لبنان وفلسطين.
وتترافق الذكرى مع تصريحات لضابط في الجيش الإسرائيلي حول <<عقيدة الموت>> التي ترعاها المؤسسة الصهيونية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، ونشر الدمار في حرب المؤسسة العسكرية الأخيرة على لبنان. << قمنا بتغطية قرى كاملة بالقذائف العنقودية، ما قمنا به كان جنونيا ووحشيا، الجيش أطلق 1800 قذيفة عنقودية تحتوي على حوالي 1.2 مليون قنبلة عنقودية... الجيش أطلق أيضا قذائف مدفعية عنقودية وبذلك يكون العدد أكبر بكثير>>.
وبالعودة إلى تاريخ المجازر الإسرائيلية المرتكبة منذ ما قبل العام 1948، وحتى يومنا هذا نلاحظ الخصوصية التي تميزت بها مجزرة صبرا وشاتيلا من ناحية ملاحقة رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أرييل شارون أمام القضاء البلجيكي، مما شكل إحراجاً ومأزقاً لدولة الاحتلال لأول مرة أمام العالم. رغم إفلات شارون في نهاية المطاف من الملاحقة القضائية، وإمكانية توسيع فتح الفرجار لتشمل دولاً أوروبية أخرى (إسبانيا، إيطاليا، بريطانيا.....).
الجريمة الإسرائيلية المستمرة حتى يومنا هذا لا تجد العقاب الرادع من قبل المجتمع الدولي، مما يشجعها على المضي في تطبيق <<عقيدة الموت>>. وإن كان المجتمع الدولي وقواه الفاعلة تشكل جزءاً أساسياً من غياب العقاب، واستمرار التغطية من قبل الولايات المتحدة على الجرائم الإسرائيلية. فإن العنصر الآخر الأكثر خطورةً هو ضياع المبادرة والقدرة على ممارسة الضغط من قبل الأنظمة والحكومات العربية من أجل إحقاق الحق. حتى أصبح العجز العربي سمة ملازمة لأدق الدقائق في خذلان الشعب الفلسطيني، ولا دليل على ذلك أقرب إلينا من المجزرة اليومية التي ترتكب بحق اللاجئين الفلسطينيين في العراق، أمام صمت عربي وتكتم مطبق على انباء حملات الذبح التي تلاحقهم من مكان إلى آخر في العراق. دون قدرة أو رغبة من دولة عربية واحدة من (أصدقاء) الولايات المتحدة على طرح قضيتهم على الحكومة العراقية أو قوات الاحتلال الأميركي.
فإلى متى هذا الصمت العربي؟؟ وإلى متى تراق الدماء ولا عين ترى ولا أذنً تسمع؟؟
Ramadan this year carries Eid Al-Fitr and the release of 90 Palestinian prisoners
What also can Ramadan have surprises for Palestinian
After a vote of 16 to six, the Israeli cabinet approved a list of 90 Palestinian prisoners Sunday to be released as a goodwill gesture for the month of Ramadan.
The news agencies with media in Palestine started to track this happy event, the questions were: “who will they release?” “when will it be?”. In that night families could not have sleep, they were worry about their relatives in Israeli prisons. Phone calls did not stop to the local news agencies, people were just willing to hear the names of their relatives, and some of them got what wanted to hear others were very disappointed. Only 90 families felt the spirit of freedom and shared the happiness while many others hoped that the Palestinian leaders will get more agreements about the prisoners with the Israeli side.
News on the days bellow were Dispersed about the date and time of release, Families after they became sure about their relatives’ names started to prepare for the festivals of welcoming back the prisoners. The gossip started in the public about whom will be released, group of people said that this event is not enough, the agreements should deal with the prisoners issue in general, and added “what is the number of 90 prisoners while in the same time the number of the entire prisoners are more than 11,000 Palestinians who remain imprisoned by Israel?”
رحم الله شهدائنا الابرار
وسحقا للاعداء
وتترافق الذكرى مع تصريحات لضابط في الجيش الإسرائيلي حول <<عقيدة الموت>> التي ترعاها المؤسسة الصهيونية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، ونشر الدمار في حرب المؤسسة العسكرية الأخيرة على لبنان. << قمنا بتغطية قرى كاملة بالقذائف العنقودية، ما قمنا به كان جنونيا ووحشيا، الجيش أطلق 1800 قذيفة عنقودية تحتوي على حوالي 1.2 مليون قنبلة عنقودية... الجيش أطلق أيضا قذائف مدفعية عنقودية وبذلك يكون العدد أكبر بكثير>>.
وبالعودة إلى تاريخ المجازر الإسرائيلية المرتكبة منذ ما قبل العام 1948، وحتى يومنا هذا نلاحظ الخصوصية التي تميزت بها مجزرة صبرا وشاتيلا من ناحية ملاحقة رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أرييل شارون أمام القضاء البلجيكي، مما شكل إحراجاً ومأزقاً لدولة الاحتلال لأول مرة أمام العالم. رغم إفلات شارون في نهاية المطاف من الملاحقة القضائية، وإمكانية توسيع فتح الفرجار لتشمل دولاً أوروبية أخرى (إسبانيا، إيطاليا، بريطانيا.....).
الجريمة الإسرائيلية المستمرة حتى يومنا هذا لا تجد العقاب الرادع من قبل المجتمع الدولي، مما يشجعها على المضي في تطبيق <<عقيدة الموت>>. وإن كان المجتمع الدولي وقواه الفاعلة تشكل جزءاً أساسياً من غياب العقاب، واستمرار التغطية من قبل الولايات المتحدة على الجرائم الإسرائيلية. فإن العنصر الآخر الأكثر خطورةً هو ضياع المبادرة والقدرة على ممارسة الضغط من قبل الأنظمة والحكومات العربية من أجل إحقاق الحق. حتى أصبح العجز العربي سمة ملازمة لأدق الدقائق في خذلان الشعب الفلسطيني، ولا دليل على ذلك أقرب إلينا من المجزرة اليومية التي ترتكب بحق اللاجئين الفلسطينيين في العراق، أمام صمت عربي وتكتم مطبق على انباء حملات الذبح التي تلاحقهم من مكان إلى آخر في العراق. دون قدرة أو رغبة من دولة عربية واحدة من (أصدقاء) الولايات المتحدة على طرح قضيتهم على الحكومة العراقية أو قوات الاحتلال الأميركي.
فإلى متى هذا الصمت العربي؟؟ وإلى متى تراق الدماء ولا عين ترى ولا أذنً تسمع؟؟
Ramadan this year carries Eid Al-Fitr and the release of 90 Palestinian prisoners
What also can Ramadan have surprises for Palestinian
After a vote of 16 to six, the Israeli cabinet approved a list of 90 Palestinian prisoners Sunday to be released as a goodwill gesture for the month of Ramadan.
The news agencies with media in Palestine started to track this happy event, the questions were: “who will they release?” “when will it be?”. In that night families could not have sleep, they were worry about their relatives in Israeli prisons. Phone calls did not stop to the local news agencies, people were just willing to hear the names of their relatives, and some of them got what wanted to hear others were very disappointed. Only 90 families felt the spirit of freedom and shared the happiness while many others hoped that the Palestinian leaders will get more agreements about the prisoners with the Israeli side.
News on the days bellow were Dispersed about the date and time of release, Families after they became sure about their relatives’ names started to prepare for the festivals of welcoming back the prisoners. The gossip started in the public about whom will be released, group of people said that this event is not enough, the agreements should deal with the prisoners issue in general, and added “what is the number of 90 prisoners while in the same time the number of the entire prisoners are more than 11,000 Palestinians who remain imprisoned by Israel?”
رحم الله شهدائنا الابرار
وسحقا للاعداء