جنون انثى
فراشـــة المــلتقى
للصوم ثلاث مراتب :
صوم العموم: وهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.. وهذا كل الناس يقوم به.
صوم الخصوص: وهو كف النظر، واللسان، واليد
والسمع عن الآثام.
صوم خصوص الخصوص: وهو صوم القلب عن الهمم
الدنية، والأفكار المبعدة عن الله تعالى، وكفه عما سوى
الله بالكلية. وهذا لا يبلغه العبد إلا بجهد وصبر.
اشكر الله: على زوال المعوقات لفعل القربات.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
«إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت
أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» [رواه البخاري].
فالإنسان مبتلى بالشيطان وهوى النفس.
وفي رمضان زال أحد هذه المعوقات وهو الشيطان
«سلسلت الشياطين » أي : حبست .
فاشكر الله على زوال هذا المعوق.. وبقي عائق هوى
النفس فاصبر عليه واطلب القبول وضاعف شكرك.
اصبر: على طلب القبول من الله بعد انقياد نفسك للطاعات .
وتذكر أن إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام
كانا يرفعان القواعد من البيت و يقولان:
{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
[ البقرة: 127].
يسألان الله القبول برغم شرف عملهما وهم من هم .
فكن بين أمرين؛ طلب الإعانة على الطاعات وطلب القبول من الله..
فكم من مستكثر من الخير في الدنيا ليس له في الآخرة من
نصيب، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم المفلس
حقيقة فقال: «المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة
بصيام وصدقة وصلاة وزكاة ويأتي قد شتم هذا وسفك
دم هذا وأكل مال هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من
حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ
من خطاياهم فطرحت عليه وطرح في النار»
[رواه مسلم].
دمتم في حفظ الرحمن