سنااء
Well-known member
- إنضم
- 6 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 451
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
.
السّلامُ عليـكم وَ رحمةُ اللهِ و بَركاتـه ،
بِدايةً و قَبـل كُلّ شيءْ ،
جَلبتُ لكم بعضاً مِن صُور فجوة بُركـان مَوجودةً في دَولة " أوزباكستان " ..
حيثُ اسماها سُكّان القَرية بـ DarvaZ ..
بدايـةً ، هذهِ هِي صُور الفجوةْ ،
ركزّي فيها صَديقتي ،
لا تنظري من جانبٍ واحدْ ،
حاولي ان تستشعري حرارتها ،
تخيلي وضع سِقوطَكِ فيها ،
اضيفي مؤثراتَ صُراخ و آهاتْ ..
تَفضلي :
[/url][/IMG]
[/url][/IMG]
[/url][/IMG]
[/url][/IMG]
[/url][/IMG]
السّلامُ عليـكم وَ رحمةُ اللهِ و بَركاتـه ،
بِدايةً و قَبـل كُلّ شيءْ ،
جَلبتُ لكم بعضاً مِن صُور فجوة بُركـان مَوجودةً في دَولة " أوزباكستان " ..
حيثُ اسماها سُكّان القَرية بـ DarvaZ ..
بدايـةً ، هذهِ هِي صُور الفجوةْ ،
ركزّي فيها صَديقتي ،
لا تنظري من جانبٍ واحدْ ،
حاولي ان تستشعري حرارتها ،
تخيلي وضع سِقوطَكِ فيها ،
اضيفي مؤثراتَ صُراخ و آهاتْ ..
تَفضلي :
‘‘
تأملتيها مَعي !
شاركتي أحساسكِ تأمُلكِ بها !
بـ ماذا شَعرتيْ ؟
صَديقـتي ،
جَميعنا نَعلم أننا في نهاية المـطاف ، إما إلى الجَنّة ، أو إلى النارْ !!
دَعيني أهمس بـ أذُنكِ لكِ أنتِ !
ماذا قَدمتِي لـذلكَ اليومْ ، يوم الحشر و اجتماعِ الملأ !
لا تُفكري في شَريطِ حياتكِ لـ تبحثي عَن جَوابْ ،
أريدكِ فقط أن تَبحثي في سجلات يومكِ اليومْ !
هـل تصدقتي !
هـل صَليتي نافلتكِ !
هـل اسعدتي مُسلماً !
هل لو فقطْ ، امطتي أذى عَن الطريقْ !
و الله يا صديقتي ، أنّي لم اكتب هذهِ الأحرف إلى مِن أجلكْ ،
و خوفي عليكِ مِن أن تهوي إلى نار أعظَـم و أكـبر منهاْ ..
و كأني و الله أشعر بـ قلبك ، الذي ربما لم تَشعري بهِ ..
لا أظنّ أن هُناكَ قلباً حيّاً ينبضُ فيه الـإيمان إلا و استشعر نارَ جهنّم بهذهِ الصُور ،
صَديقتيْ !
أما علمتي أنّ الله أرحم من الأمّ على وليدها ،
و لكن في نَفس الوقتْ ، أنّه عَزيزٌ ذو انتقامٍ شديدْ !
قال تعالى فِي كتابهِ الحكيمْ :
{ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ، وأن عذابي هو العذاب الأليم }.
صَديقتيْ ،
إلى الآن ، لم تنقطع خِيوطُ الأمل ،
فـ ربما كُنت مُقصّرة ، و لكنكِ على بر الأمانْ ،
ما زال بابُ التَوبةِ مَفتـوحٌ لـمن تابَ و أنابْ ،
و أن الله جَل عُلاه ، يُبدل سيئاتكِ حسنات عند التوبة و الندمْ ،
و الله ، ثم و الله ، أنّ شُعور التوبة و معه انسكاب دُموع الندم ؛ لأن له لذّةً في القَلب
و كأنّ الله يمحي سواد قَلبك ، فتستشعري ذنوبكِ التي كالجبال بأنها تلاشتْ ،
و بالفرح و الهناء و الرآحةْ و كأنها ثُلوجٌ في قَلبكِ و نُور فِي وجهكِ ..
صَديقتي ، لأنّـي أحُبـك كـ أختٍ مُسلمةْ ،
كَتبتُ لكِ كلماتيْ ،
بـ حبر من نَزفِ دَم قَلبيْ !
رحمنا اللهُ و إيـاكُمْ ، و جمعني مَعكم في مُستقرّ رحمته
تأملتيها مَعي !
شاركتي أحساسكِ تأمُلكِ بها !
بـ ماذا شَعرتيْ ؟
صَديقـتي ،
جَميعنا نَعلم أننا في نهاية المـطاف ، إما إلى الجَنّة ، أو إلى النارْ !!
دَعيني أهمس بـ أذُنكِ لكِ أنتِ !
ماذا قَدمتِي لـذلكَ اليومْ ، يوم الحشر و اجتماعِ الملأ !
لا تُفكري في شَريطِ حياتكِ لـ تبحثي عَن جَوابْ ،
أريدكِ فقط أن تَبحثي في سجلات يومكِ اليومْ !
هـل تصدقتي !
هـل صَليتي نافلتكِ !
هـل اسعدتي مُسلماً !
هل لو فقطْ ، امطتي أذى عَن الطريقْ !
و الله يا صديقتي ، أنّي لم اكتب هذهِ الأحرف إلى مِن أجلكْ ،
و خوفي عليكِ مِن أن تهوي إلى نار أعظَـم و أكـبر منهاْ ..
و كأني و الله أشعر بـ قلبك ، الذي ربما لم تَشعري بهِ ..
لا أظنّ أن هُناكَ قلباً حيّاً ينبضُ فيه الـإيمان إلا و استشعر نارَ جهنّم بهذهِ الصُور ،
صَديقتيْ !
أما علمتي أنّ الله أرحم من الأمّ على وليدها ،
و لكن في نَفس الوقتْ ، أنّه عَزيزٌ ذو انتقامٍ شديدْ !
قال تعالى فِي كتابهِ الحكيمْ :
{ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ، وأن عذابي هو العذاب الأليم }.
صَديقتيْ ،
إلى الآن ، لم تنقطع خِيوطُ الأمل ،
فـ ربما كُنت مُقصّرة ، و لكنكِ على بر الأمانْ ،
ما زال بابُ التَوبةِ مَفتـوحٌ لـمن تابَ و أنابْ ،
و أن الله جَل عُلاه ، يُبدل سيئاتكِ حسنات عند التوبة و الندمْ ،
و الله ، ثم و الله ، أنّ شُعور التوبة و معه انسكاب دُموع الندم ؛ لأن له لذّةً في القَلب
و كأنّ الله يمحي سواد قَلبك ، فتستشعري ذنوبكِ التي كالجبال بأنها تلاشتْ ،
و بالفرح و الهناء و الرآحةْ و كأنها ثُلوجٌ في قَلبكِ و نُور فِي وجهكِ ..
صَديقتي ، لأنّـي أحُبـك كـ أختٍ مُسلمةْ ،
كَتبتُ لكِ كلماتيْ ،
بـ حبر من نَزفِ دَم قَلبيْ !
رحمنا اللهُ و إيـاكُمْ ، و جمعني مَعكم في مُستقرّ رحمته