messi_barca
Well-known member
- إنضم
- 31 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 322
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
كانت اللغة الانجليزية ولازالت واحدة من مفردات المنهج الدراسي ، للطالبات والطلبة في السنوات العليا من التعليم العام .. ولأهمية هذه المادة منحتها وزارة التربية والتعليم اهتمامها .. غير ان مخرجات هذه المادة مازالت اقل من الطموح ، وأدنى من المأمول .. حيث مستوى الطالبات فيها اقرب إلى التراجع منه إلى التقدم .. ترى ما هي أسباب ذلك ؟ .. وهنا وعبر "البلاد" نطرح قضية ضعف طالباتنا في "الانجليزي"
ماهي المعوقات؟
ونظراً لما تحتله اللغة الانجليزية من أهمية في عصر الاتصالات والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة. بات من الضروري أن يكون هناك دراسات وبحث في حل مشكلة تعليم اللغة الانجليزية ومعرفة المعوقات التي تتسبب في فشل الطلبة والطالبات في إتقان هذه اللغة ومن المسؤول عن وجود هذه المعوقات؟ من خلال التحقيق التالي نستعرض بعض الآراء التي جمعناها ونلقي الضوء على واقع تعليم اللغة في الميدان التربوي في مختلف المراحل ، علنا نقف على أهم الأسباب والمقترحات والآراء التي تساهم في تذليل المعوقات التي قد تكون سبباً في ضعف تعلم هذه اللغة .
الانجليزية بالمرحلة الابتدائية
في استطلاع أجرته المنسقة الاعلامية / نورة العمري جمعت آراء عدد من طالبات المرحلة الابتدائية عن رغبتهن في تعلم اللغة الإنجليزية وردود الفعل نحو قرار تعليم اللغة في هذه المرحلة ، فتباينت آرائهن بين الرفض بحدة والإقبال بشدة والبعض منهن أبدى انزعاجه من صعوبة التعلم . فالرافضات لتعلم اللغة يقعن تحت تأثير مفاهيم الأسرة عن عدم ضرورة تعلمها لأنها ليست لغة المسلمين ، أما الراغبات وهن الأكثر فقد أرجعن رغبتهن في تعلم اللغة إلى حاجتهن لاكتساب القدرة على الفهم والتخاطب ليستطعن قراءة القصص ومتابعة البرامج الأجنبية ولكي تسهل عليهن دراستها في المرحلة المتوسط والبعض أبدين رغبتهن في تعلمها لتقليد الكبار في الحديث بطلاقة حتى لا يتعرضن للسخرية ، فيما أرجعت عدداً من الطالبات انزعاجهن من تعلم اللغة إلى أن كلمات الإنجليزي كثيرة وبعضها يصعب عليهن نطقها أو التفريق بين نطق بعض حروفها مثل I _ e _ a فيما قالت بعضهن أن تعلم الانجليزي في المدرسة الحكومية أسهل من المدرسة الأهلية
آراء الأمهات
فيما تلخصت الآراء التي جمعتها المنسقة / عائشة العنقري من امهات الطالبات فيما يلي: قالت إحداهن أؤيد وبشدة فنحن بحاجة لهذه اللغة لا سيما في هذا العصر الذي أصبحت مهارة اللغة الانجليزية والحاسب شيئان أساسيان لمتطلبات الحياة العملية، أما الأخرى فقالت أؤيد بشدة وأبدت رغبتها في أن يبدأ من سن مبكر مثل المدارس الأهلية التي تبدأ بتدريسها في الصفوف المبكرة ، فيما أفادت إحداهن وهي معلمة بأنها تؤيد ذلك لا سيما وأن البنات متحمساتٍ لها كمادة جديدة والدليل على ذلك أنها لاحظت على طالبات الصف الرابع والخامس أنهن يسجلن توقيعهن بالانجليزي في الاختبارات ، وهذا دليل على رغبتهن في دراسة هذه المادة ، بينما أكدت إحدى الأمهات أن بدء تدريسها من الصف السادس مناسب لتعلم الحروف وبعض الأساسيات حتى تكون مؤهلة لاستيعاب منهج المرحلة المتوسط ولكن بشرط ألا تلقنهم المعلمة المادة للحفظ والاختبار بل للفهم والاكتساب ، وكان الرأي الأوحد من إحدى الأمهات بأن تعليم اللغة الانجليزية صعب عليهن في المرحلة الابتدائية مؤيدة تدريسها بدءاً من المرحلة المتوسطة .
رأي المعلمات
اجتمعت آراء المعلمات على سهولة المنهج الخاص بهذه المرحلة وقلن بأن بعض الطالبات في بداية تدريس المادة كنّ غير متقبلات بدعوى أنها صعبة وتحتاج إلى جهد كبير ، وأشرن إلى قلة هذه الفئة أما الباقي وهن الأكثر فكن يحبين المادة وينتظرن حصصها بفارغ الصبر لا سيما وأنها مادة جديدة عليهن ، على الرغم من أن المعلمات واجهن في البداية بعض الصعوبة في فهم وحفظ المفردات والكلمات من قبل الطالبات إلا أن التركيز والصبر والتكرار قد أتى بنتائج أفضل خاصةً في الفصل الثاني ، فيما أيدت مجموعة من المعلمات ضرورة البدء بتدريس اللغة من الصف الأول الابتدائي كوننا في عصر أصبحت اللغة الانجليزية اللغة السائدة في العالم فتعليمها لأبنائنا مبكراً يجعلهم أكثر مرونة وسرعة في إتقانها .
المرحلة المتوسطة
بعد العديد من الدراسات ركزت الوزارة في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية على مهارات اللغة المختلفة كالاستماع والتحدث والقراءة والكتابة والجانب الوظيفي للغة من خلال اختيار الموضوعات، فقد شكلت الوزارة لجنة استشارية من الخبراء والأكاديميين في تعليم اللغة والمختصين في الميدان التربوي ممن يشرفون على تعليمها للعمل على تطوير معايير تعليم اللغة الإنجليزية في المملكة وذلك بتطوير وثيقة منهج اللغة الإنجليزية وفق الاتجاهات الحديثة والإفادة من التجارب العالمية في هذا الاتجاه. وتحققت النتائج التالية: للصفوف المتوسطة وتحتوي على كتابين "كتاب الطالبة وكتاب التمارين" ويحتوي كتاب say it in English 1 تطوير الكتب المدرسية للغة الإنجليزية لتصبح شاملة لجميع المهارات التي يجب أن يكتسبها الطالب في تعلم اللغة الإنجليزية تم تسمية الكتاب - الطالبة على 8 وحدات تتضمن وحدتين للمراجعة . وتحتوي كل وحدة على أربعة دروس تشمل مهارة المحادثة والمفردات والتطبيقات التي تعتمد على تحدث الطالبة مع صديقاتها في الفصل وتمرينات تعتمد على مشاركة الطالبات بعضهن لحل هذه التمارين مما يساعد الطالبة على تكوين شخصية أقوى وتزداد ثقتها بنفسها عند التحدث باللغة الإنجليزية 2 تحتوي الدروس على العديد من التمارين التي تعتمد على استماع الطالبة على بعض المعلومات من الشريط المصاحب للكتاب وحل هذه التمارين اعتماداً على تركيزها وإنصاتها للمعلومات. - 3 يحتوي درسين من كل وحدة على قاعدة لغوية أو قاعدتين ولكنها تُعطى للطالبة أولاً من خلال المحادثة حتى تستخدم القاعدة في التخاطب بدلاً من حفظها واستذكارها. - 4 ينمي الكتاب الجديد مهارة الكتابة لدى الطالبة من خلال الاعتماد على الخرائط الذهنية التي تعتمد على تقسيم المعلومات إلى نقاط ثم تجميعها وصياغتها في موضوع تعبير من تركيب الطالبات بدلاً من إعطائهن قطعة التعبير لحفظها مثل السابق. - 5 تطبيق التعلم التعاوني ممكن أن يتم بنجاح تام مع المنهج الجديد وذلك بتقسيم الفصل إلى مجموعات ويتم إعطائهن اسماً معيناً وبذلك تشعر كل الطالبات بروح المنافسة وروح العمل الجماعي وهنا يصبح دور المعلمة هو إعطاء الطالبات التوجيهات المناسبة - ومساعدتهن على فهم المهارة والنشاط المطلوب منهن ليصبح دورها مرشد ومشرف في الفصل ، ولكن صاحب هذا النجاح في تأليف الكتب بعض الانتقادات التي منها ما هو صحيح و منها ما هو مبالغ فيه ، ومن هذه الانتقادات ما تم مناقشته في السنة الماضية في "ورشة عمل تطوير المناهج" .
آراء الطالبات
تلخصت آراء كثير من الطالبات حول ابتهاجهن بتنوع المنهج وفائدته لهن وأشرن إلى ما وجدنه من صعوبة في البداية ، وعلقن حول كثرته في مقابل قلة الحصص ، فيما أعربت عدد من الطالبات عن كرهها لهذه المادة لما تلاقيه من صعوبة في تعلمها في المدرسة نظراً لأن بعض المعلمات لم يستطعن تسهيلها لهن وإيصالها بطريقة تساعدهن على تعلمها عدا أن الأسرة لا تستطيع مساعدتهن في متابعة تعلمهن لهذه المادة ، وتمنين لو أن المسؤولين يسارعون بإقرار تعليم اللغة الانجليزية منذ المراحل الأولى للتعليم حتى تستطيع الطالبات الاستفادة بشكل أفضل وتنتهي الرهبة الموجودة لدى الكثيرات ، كما طالبن بتحديث وسائل الطرح والتطبيق .
معلمات المتوسطة
اجتمعت آراء عدد من معلمات المرحلة المتوسطة على أنهن كن يفتقدن للكثير من المميزات في الكتاب المدرسي مثل الصور المشوقة والتمارين وتوفر شريط الكاسيت مع الكتاب، فتعلم أي لغة أجنبية يرتكز على أربع مهارات مهمة وهي: الإنصات التحدث القراءة - والكتابة ، لكن كانت مهارة الإنصات ترتكز على ما تسمعه الطالبة من المعلمة فقط دون سماع متحدثين تكون اللغة الإنجليزية هي لغتهم الأم وهذا ضروري جداً حتى تكتسب الطالبة مهارة التحدث بنفس اللهجة، كما كانت المهارة الثانية تعتمد فقط على ما يردده من مفردات ومعرفة معناها وحفظها وقراءة بعض المحادثات التي تهتم بشرح القاعدة أكثر مما تهتم بالمواضيع التي تهم الطالبة في حياتها اليومية. وحول رأيهن عن مستوى المناهج وتطويرها تقول المعلمة / هناء- أن كتابي الصف الثاني والثالث للمرحلة المتوسط مليء بقطع القراءة الطويلة والتي تناقش مواضيع خارج الحضارة الإسلامية وتقترح الاستعانة عوضاً عنها مثلاً بقصص للصحابة أو الخلفاء الراشدين ، فيما تشير المعلمة / نهلة إلى الفرق الكبير بين مستوى منهج الصف الأول متوسط فهو قريب من منهج الصف السادس الابتدائي بينما يقفز منهجي الصفين الثاني والثالث إلى مستوى أعلى من الكم والكيف ، وتعلق المعلمة / وفاء -الكتب مليئة بالأخطاء وتحتاج إلى إعادة نظر في تدقيقها قبل إخراجها .
طول المنهج
أما المعلمة / هديل " معلمة منتدبة لتدريس اللغة الإنجليزية في ثلاث مدارس " فتشكر جميع من ساهم في صنع المناهج الجديدة ، وتقول: لقد قمت بتدريس أول دفعة بدأت وتأسست بمنهج اللغة الإنجليزية الجديد وتابعت تدريسهن على مدى ثلاث سنوات، فقد بدأت معهن من الصف الأول المتوسط ووجدت فرقاً كبيراً في مستوى الطالبات منذ بداية العام ، وبعد الوحدة الأولى قالت لي إحدى الطالبات: لقد رأيت كتاب أختي القديم للصف الأول متوسط إنه سهل جداً فلماذا نحن ندرس هذا الكتاب إنه أصعب ؟ فأجبتها: "قريباً ستبدلين رأيك وتدركين أنكن دفعة محظوظة لتدرس المنهج الجديد" وبعد فترة من الوقت بدأت تخبرني بسعادة أنها استطاعت أن تشرح لأبيها بعض اللقطات من فيلم أجنبي لم تفهمه أختها التي أكبر منها. وطالبة أخرى قالت لي بثقة:" أنا وصديقاتي في الساحة نتكلم أفضل من الصف الثالث الذين درسوا "المنهج القديم" فلقد قلنا بعض العبارات لم تفهمها صديقتنا نورة من الصف الثالث". وتقول:اعترف أنني واجهت صعوبات من حيث طول المنهج وخصوصاً الصف الثالث ولكني تخطيتها والحمد الله بفضل الله ثم طالباتي حيث أنهن تعودن على تحضير الدروس وقراءة المحتوى الموضوع أول الكتاب لكل وحدة ولا أخفى عليكم أنه كان هناك بعض الطالبات الضعيفات.. ولكن العمل في مجموعات في الصفين الأول والثاني وتطبيق التعلم التعاوني في الصف الثالث كان مُثمراً جداً. لقد وجدت فرقاً شاسعاً في هذه الدفعة وبقية الدفعات التي قمت بتدريسها بالمنهج القديم من حيث المجهود المضني قديماً في إعداد الوسائل التعليمية وأوراق العمل حيث كان المنهج القديم يفتقر بشدة إلى التدريبات والتمارين التي تحتاجها الطالبة في تنمية المهارات ، أما في المنهج الجديد فكانت الصعوبة فقط في البداية كأي منهج جديد يحتاج إلى التركيز وتدريب الطالبات منذ بداية العام على طريقة تحضير ومذاكرة الدروس ، ولكني أتمنى تأسيس الفصول الدراسية أو المدارس عموماً بوسائل عرض الدروس Data show حتى نقدم مستوى أفضل لطالباتنا ونخرج جيلاً يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة وكلغة ثانية لهم .
كثافة الطالبات
وتتحدث المعلمة / منيرة المهدلي من المدرسة " م 99 " عن جهود مركز إشراف الوسط بجدة في رفع مستوى تعليم اللغة حيث ساهمت مع عدد من المعلمات والمشرفات بقسم اللغة الانجليزية في إعداد حقيبة تعليمية لمرحلتي الصف السادس ابتدائي والأول متوسط تحوي تحضيراً للدروس والأنشطة المستخدمة لكل درس للفصل الأول وذلك باستخدام عدة استراتيجيات جاهزة للمعلمة لتختار الإستراتيجية المناسبة لها ولطالباتها ، حيث تشمل الأنشطة جميع الوحدات مقدمة بشكل محبب ومسلي للطالبات يوفر الوقت والجهد على المعلمة في إعدادها وتحضيرها ، وأشارت إلى بعض الأمور التي تسببت في ضعف تعلم اللغة ، فالمراقب لأحوال بعض المعلمات وما يتعرضن له من ضغوط تعيق العملية التعليمية منها كثرة أعداد الطالبات في الفصل والذي يحد من تنفيذ الأنشطة بالتالي يشعر المعلمة بالضيق والملل من الفصل ، إلى جانب تكليف المعلمة بأعباء أخرى تحبط حماسها وتؤدي إلى عدم الاهتمام بإعدادها للدرس وضعف أدائها فيه والبعض منهن نتيجة لتذمرها من أوضاع المدرسة تبدأ بالإكثار من ذم الطالبات واتهامهن بعدم الفهم ، إضافة على عدم التزام البعض بتعويد الطالبات على التحدث باللغة الانجليزية أثناء الحصة ، مما يولد آثاراً سلبية لدى الطالبات أهمها الإهمال وافتقاد الدافعية للتعلم والملل من المادة والإحساس بصعوبتها وبالتالي ضعف مستوى الطالبة ، هذا إلى جانب عدم وجود مساعد أو متابع في الأسرة .
المرحلة الثانوية
تقول الطالبة ريهام في الصف الثاني ثانوي علمي نشعر بالجمود ونفتقد إلى عنصر الجذب فالمنهج يحتاج إنعاش ، وتقول الطالبة رولا نريد استخدام الوسائل الحديثة في تدريسه , نريد الكثير من الحوار والقليل من القواعد ما حاجتنا إلى دراسة قواعد اللغة بهذه الكثافة، و تتساءل بعض الطالبات ؟ لماذا يتم إغفال أهمية المحادثة و تفعيلها عملياً بدلاَ من الاعتماد على القواعد و القراءة فقط ؟ لماذا لا يطور منهج الثانوي كما طور منهج المتوسط ؟ لقد تفاجئنا بمستوى المنهج المحبط بالنسبة لما درسناه في المرحلة المتوسطة ، نريد تطويرا يتعدى الغلاف ؟ نريد قرارات ثابتة بكل ما يتعلق بالمادة , لا قرارات توضع لكي يتم إلغائها أو تعديلها كل فصل دراسي جديد , لقد كثرة القرارات وزادت الأمور في هذه المادة تعقيداً ، لماذا ندرس كتب الأولاد وليس كتبا خاصة بالطالبات؟
ماهي المعوقات؟
ونظراً لما تحتله اللغة الانجليزية من أهمية في عصر الاتصالات والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة. بات من الضروري أن يكون هناك دراسات وبحث في حل مشكلة تعليم اللغة الانجليزية ومعرفة المعوقات التي تتسبب في فشل الطلبة والطالبات في إتقان هذه اللغة ومن المسؤول عن وجود هذه المعوقات؟ من خلال التحقيق التالي نستعرض بعض الآراء التي جمعناها ونلقي الضوء على واقع تعليم اللغة في الميدان التربوي في مختلف المراحل ، علنا نقف على أهم الأسباب والمقترحات والآراء التي تساهم في تذليل المعوقات التي قد تكون سبباً في ضعف تعلم هذه اللغة .
الانجليزية بالمرحلة الابتدائية
في استطلاع أجرته المنسقة الاعلامية / نورة العمري جمعت آراء عدد من طالبات المرحلة الابتدائية عن رغبتهن في تعلم اللغة الإنجليزية وردود الفعل نحو قرار تعليم اللغة في هذه المرحلة ، فتباينت آرائهن بين الرفض بحدة والإقبال بشدة والبعض منهن أبدى انزعاجه من صعوبة التعلم . فالرافضات لتعلم اللغة يقعن تحت تأثير مفاهيم الأسرة عن عدم ضرورة تعلمها لأنها ليست لغة المسلمين ، أما الراغبات وهن الأكثر فقد أرجعن رغبتهن في تعلم اللغة إلى حاجتهن لاكتساب القدرة على الفهم والتخاطب ليستطعن قراءة القصص ومتابعة البرامج الأجنبية ولكي تسهل عليهن دراستها في المرحلة المتوسط والبعض أبدين رغبتهن في تعلمها لتقليد الكبار في الحديث بطلاقة حتى لا يتعرضن للسخرية ، فيما أرجعت عدداً من الطالبات انزعاجهن من تعلم اللغة إلى أن كلمات الإنجليزي كثيرة وبعضها يصعب عليهن نطقها أو التفريق بين نطق بعض حروفها مثل I _ e _ a فيما قالت بعضهن أن تعلم الانجليزي في المدرسة الحكومية أسهل من المدرسة الأهلية
آراء الأمهات
فيما تلخصت الآراء التي جمعتها المنسقة / عائشة العنقري من امهات الطالبات فيما يلي: قالت إحداهن أؤيد وبشدة فنحن بحاجة لهذه اللغة لا سيما في هذا العصر الذي أصبحت مهارة اللغة الانجليزية والحاسب شيئان أساسيان لمتطلبات الحياة العملية، أما الأخرى فقالت أؤيد بشدة وأبدت رغبتها في أن يبدأ من سن مبكر مثل المدارس الأهلية التي تبدأ بتدريسها في الصفوف المبكرة ، فيما أفادت إحداهن وهي معلمة بأنها تؤيد ذلك لا سيما وأن البنات متحمساتٍ لها كمادة جديدة والدليل على ذلك أنها لاحظت على طالبات الصف الرابع والخامس أنهن يسجلن توقيعهن بالانجليزي في الاختبارات ، وهذا دليل على رغبتهن في دراسة هذه المادة ، بينما أكدت إحدى الأمهات أن بدء تدريسها من الصف السادس مناسب لتعلم الحروف وبعض الأساسيات حتى تكون مؤهلة لاستيعاب منهج المرحلة المتوسط ولكن بشرط ألا تلقنهم المعلمة المادة للحفظ والاختبار بل للفهم والاكتساب ، وكان الرأي الأوحد من إحدى الأمهات بأن تعليم اللغة الانجليزية صعب عليهن في المرحلة الابتدائية مؤيدة تدريسها بدءاً من المرحلة المتوسطة .
رأي المعلمات
اجتمعت آراء المعلمات على سهولة المنهج الخاص بهذه المرحلة وقلن بأن بعض الطالبات في بداية تدريس المادة كنّ غير متقبلات بدعوى أنها صعبة وتحتاج إلى جهد كبير ، وأشرن إلى قلة هذه الفئة أما الباقي وهن الأكثر فكن يحبين المادة وينتظرن حصصها بفارغ الصبر لا سيما وأنها مادة جديدة عليهن ، على الرغم من أن المعلمات واجهن في البداية بعض الصعوبة في فهم وحفظ المفردات والكلمات من قبل الطالبات إلا أن التركيز والصبر والتكرار قد أتى بنتائج أفضل خاصةً في الفصل الثاني ، فيما أيدت مجموعة من المعلمات ضرورة البدء بتدريس اللغة من الصف الأول الابتدائي كوننا في عصر أصبحت اللغة الانجليزية اللغة السائدة في العالم فتعليمها لأبنائنا مبكراً يجعلهم أكثر مرونة وسرعة في إتقانها .
المرحلة المتوسطة
بعد العديد من الدراسات ركزت الوزارة في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية على مهارات اللغة المختلفة كالاستماع والتحدث والقراءة والكتابة والجانب الوظيفي للغة من خلال اختيار الموضوعات، فقد شكلت الوزارة لجنة استشارية من الخبراء والأكاديميين في تعليم اللغة والمختصين في الميدان التربوي ممن يشرفون على تعليمها للعمل على تطوير معايير تعليم اللغة الإنجليزية في المملكة وذلك بتطوير وثيقة منهج اللغة الإنجليزية وفق الاتجاهات الحديثة والإفادة من التجارب العالمية في هذا الاتجاه. وتحققت النتائج التالية: للصفوف المتوسطة وتحتوي على كتابين "كتاب الطالبة وكتاب التمارين" ويحتوي كتاب say it in English 1 تطوير الكتب المدرسية للغة الإنجليزية لتصبح شاملة لجميع المهارات التي يجب أن يكتسبها الطالب في تعلم اللغة الإنجليزية تم تسمية الكتاب - الطالبة على 8 وحدات تتضمن وحدتين للمراجعة . وتحتوي كل وحدة على أربعة دروس تشمل مهارة المحادثة والمفردات والتطبيقات التي تعتمد على تحدث الطالبة مع صديقاتها في الفصل وتمرينات تعتمد على مشاركة الطالبات بعضهن لحل هذه التمارين مما يساعد الطالبة على تكوين شخصية أقوى وتزداد ثقتها بنفسها عند التحدث باللغة الإنجليزية 2 تحتوي الدروس على العديد من التمارين التي تعتمد على استماع الطالبة على بعض المعلومات من الشريط المصاحب للكتاب وحل هذه التمارين اعتماداً على تركيزها وإنصاتها للمعلومات. - 3 يحتوي درسين من كل وحدة على قاعدة لغوية أو قاعدتين ولكنها تُعطى للطالبة أولاً من خلال المحادثة حتى تستخدم القاعدة في التخاطب بدلاً من حفظها واستذكارها. - 4 ينمي الكتاب الجديد مهارة الكتابة لدى الطالبة من خلال الاعتماد على الخرائط الذهنية التي تعتمد على تقسيم المعلومات إلى نقاط ثم تجميعها وصياغتها في موضوع تعبير من تركيب الطالبات بدلاً من إعطائهن قطعة التعبير لحفظها مثل السابق. - 5 تطبيق التعلم التعاوني ممكن أن يتم بنجاح تام مع المنهج الجديد وذلك بتقسيم الفصل إلى مجموعات ويتم إعطائهن اسماً معيناً وبذلك تشعر كل الطالبات بروح المنافسة وروح العمل الجماعي وهنا يصبح دور المعلمة هو إعطاء الطالبات التوجيهات المناسبة - ومساعدتهن على فهم المهارة والنشاط المطلوب منهن ليصبح دورها مرشد ومشرف في الفصل ، ولكن صاحب هذا النجاح في تأليف الكتب بعض الانتقادات التي منها ما هو صحيح و منها ما هو مبالغ فيه ، ومن هذه الانتقادات ما تم مناقشته في السنة الماضية في "ورشة عمل تطوير المناهج" .
آراء الطالبات
تلخصت آراء كثير من الطالبات حول ابتهاجهن بتنوع المنهج وفائدته لهن وأشرن إلى ما وجدنه من صعوبة في البداية ، وعلقن حول كثرته في مقابل قلة الحصص ، فيما أعربت عدد من الطالبات عن كرهها لهذه المادة لما تلاقيه من صعوبة في تعلمها في المدرسة نظراً لأن بعض المعلمات لم يستطعن تسهيلها لهن وإيصالها بطريقة تساعدهن على تعلمها عدا أن الأسرة لا تستطيع مساعدتهن في متابعة تعلمهن لهذه المادة ، وتمنين لو أن المسؤولين يسارعون بإقرار تعليم اللغة الانجليزية منذ المراحل الأولى للتعليم حتى تستطيع الطالبات الاستفادة بشكل أفضل وتنتهي الرهبة الموجودة لدى الكثيرات ، كما طالبن بتحديث وسائل الطرح والتطبيق .
معلمات المتوسطة
اجتمعت آراء عدد من معلمات المرحلة المتوسطة على أنهن كن يفتقدن للكثير من المميزات في الكتاب المدرسي مثل الصور المشوقة والتمارين وتوفر شريط الكاسيت مع الكتاب، فتعلم أي لغة أجنبية يرتكز على أربع مهارات مهمة وهي: الإنصات التحدث القراءة - والكتابة ، لكن كانت مهارة الإنصات ترتكز على ما تسمعه الطالبة من المعلمة فقط دون سماع متحدثين تكون اللغة الإنجليزية هي لغتهم الأم وهذا ضروري جداً حتى تكتسب الطالبة مهارة التحدث بنفس اللهجة، كما كانت المهارة الثانية تعتمد فقط على ما يردده من مفردات ومعرفة معناها وحفظها وقراءة بعض المحادثات التي تهتم بشرح القاعدة أكثر مما تهتم بالمواضيع التي تهم الطالبة في حياتها اليومية. وحول رأيهن عن مستوى المناهج وتطويرها تقول المعلمة / هناء- أن كتابي الصف الثاني والثالث للمرحلة المتوسط مليء بقطع القراءة الطويلة والتي تناقش مواضيع خارج الحضارة الإسلامية وتقترح الاستعانة عوضاً عنها مثلاً بقصص للصحابة أو الخلفاء الراشدين ، فيما تشير المعلمة / نهلة إلى الفرق الكبير بين مستوى منهج الصف الأول متوسط فهو قريب من منهج الصف السادس الابتدائي بينما يقفز منهجي الصفين الثاني والثالث إلى مستوى أعلى من الكم والكيف ، وتعلق المعلمة / وفاء -الكتب مليئة بالأخطاء وتحتاج إلى إعادة نظر في تدقيقها قبل إخراجها .
طول المنهج
أما المعلمة / هديل " معلمة منتدبة لتدريس اللغة الإنجليزية في ثلاث مدارس " فتشكر جميع من ساهم في صنع المناهج الجديدة ، وتقول: لقد قمت بتدريس أول دفعة بدأت وتأسست بمنهج اللغة الإنجليزية الجديد وتابعت تدريسهن على مدى ثلاث سنوات، فقد بدأت معهن من الصف الأول المتوسط ووجدت فرقاً كبيراً في مستوى الطالبات منذ بداية العام ، وبعد الوحدة الأولى قالت لي إحدى الطالبات: لقد رأيت كتاب أختي القديم للصف الأول متوسط إنه سهل جداً فلماذا نحن ندرس هذا الكتاب إنه أصعب ؟ فأجبتها: "قريباً ستبدلين رأيك وتدركين أنكن دفعة محظوظة لتدرس المنهج الجديد" وبعد فترة من الوقت بدأت تخبرني بسعادة أنها استطاعت أن تشرح لأبيها بعض اللقطات من فيلم أجنبي لم تفهمه أختها التي أكبر منها. وطالبة أخرى قالت لي بثقة:" أنا وصديقاتي في الساحة نتكلم أفضل من الصف الثالث الذين درسوا "المنهج القديم" فلقد قلنا بعض العبارات لم تفهمها صديقتنا نورة من الصف الثالث". وتقول:اعترف أنني واجهت صعوبات من حيث طول المنهج وخصوصاً الصف الثالث ولكني تخطيتها والحمد الله بفضل الله ثم طالباتي حيث أنهن تعودن على تحضير الدروس وقراءة المحتوى الموضوع أول الكتاب لكل وحدة ولا أخفى عليكم أنه كان هناك بعض الطالبات الضعيفات.. ولكن العمل في مجموعات في الصفين الأول والثاني وتطبيق التعلم التعاوني في الصف الثالث كان مُثمراً جداً. لقد وجدت فرقاً شاسعاً في هذه الدفعة وبقية الدفعات التي قمت بتدريسها بالمنهج القديم من حيث المجهود المضني قديماً في إعداد الوسائل التعليمية وأوراق العمل حيث كان المنهج القديم يفتقر بشدة إلى التدريبات والتمارين التي تحتاجها الطالبة في تنمية المهارات ، أما في المنهج الجديد فكانت الصعوبة فقط في البداية كأي منهج جديد يحتاج إلى التركيز وتدريب الطالبات منذ بداية العام على طريقة تحضير ومذاكرة الدروس ، ولكني أتمنى تأسيس الفصول الدراسية أو المدارس عموماً بوسائل عرض الدروس Data show حتى نقدم مستوى أفضل لطالباتنا ونخرج جيلاً يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة وكلغة ثانية لهم .
كثافة الطالبات
وتتحدث المعلمة / منيرة المهدلي من المدرسة " م 99 " عن جهود مركز إشراف الوسط بجدة في رفع مستوى تعليم اللغة حيث ساهمت مع عدد من المعلمات والمشرفات بقسم اللغة الانجليزية في إعداد حقيبة تعليمية لمرحلتي الصف السادس ابتدائي والأول متوسط تحوي تحضيراً للدروس والأنشطة المستخدمة لكل درس للفصل الأول وذلك باستخدام عدة استراتيجيات جاهزة للمعلمة لتختار الإستراتيجية المناسبة لها ولطالباتها ، حيث تشمل الأنشطة جميع الوحدات مقدمة بشكل محبب ومسلي للطالبات يوفر الوقت والجهد على المعلمة في إعدادها وتحضيرها ، وأشارت إلى بعض الأمور التي تسببت في ضعف تعلم اللغة ، فالمراقب لأحوال بعض المعلمات وما يتعرضن له من ضغوط تعيق العملية التعليمية منها كثرة أعداد الطالبات في الفصل والذي يحد من تنفيذ الأنشطة بالتالي يشعر المعلمة بالضيق والملل من الفصل ، إلى جانب تكليف المعلمة بأعباء أخرى تحبط حماسها وتؤدي إلى عدم الاهتمام بإعدادها للدرس وضعف أدائها فيه والبعض منهن نتيجة لتذمرها من أوضاع المدرسة تبدأ بالإكثار من ذم الطالبات واتهامهن بعدم الفهم ، إضافة على عدم التزام البعض بتعويد الطالبات على التحدث باللغة الانجليزية أثناء الحصة ، مما يولد آثاراً سلبية لدى الطالبات أهمها الإهمال وافتقاد الدافعية للتعلم والملل من المادة والإحساس بصعوبتها وبالتالي ضعف مستوى الطالبة ، هذا إلى جانب عدم وجود مساعد أو متابع في الأسرة .
المرحلة الثانوية
تقول الطالبة ريهام في الصف الثاني ثانوي علمي نشعر بالجمود ونفتقد إلى عنصر الجذب فالمنهج يحتاج إنعاش ، وتقول الطالبة رولا نريد استخدام الوسائل الحديثة في تدريسه , نريد الكثير من الحوار والقليل من القواعد ما حاجتنا إلى دراسة قواعد اللغة بهذه الكثافة، و تتساءل بعض الطالبات ؟ لماذا يتم إغفال أهمية المحادثة و تفعيلها عملياً بدلاَ من الاعتماد على القواعد و القراءة فقط ؟ لماذا لا يطور منهج الثانوي كما طور منهج المتوسط ؟ لقد تفاجئنا بمستوى المنهج المحبط بالنسبة لما درسناه في المرحلة المتوسطة ، نريد تطويرا يتعدى الغلاف ؟ نريد قرارات ثابتة بكل ما يتعلق بالمادة , لا قرارات توضع لكي يتم إلغائها أو تعديلها كل فصل دراسي جديد , لقد كثرة القرارات وزادت الأمور في هذه المادة تعقيداً ، لماذا ندرس كتب الأولاد وليس كتبا خاصة بالطالبات؟