- إنضم
- 1 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 61,551
- مستوى التفاعل
- 7
- النقاط
- 0
- الإقامة
- فوق القمم
- الموقع الالكتروني
- www.islamway.com
رمضان في فلسطين
فلسطين في قلوب المسلمين دعوة كل إفطار
- رمضان كريم ، كل سنه وأنت سالم
- وأنت بالصحه والسلامة
إذا سمعت هذه التهاني فأنت أكيد بالشارع الفلسطيني !!
رمضان يجلب معه جواً من الألفة ، يحمل معه دعوة لصلة الرحم ..
ما أن يعلن عن ثبوت رؤية الهلال تبدأ المساجد بالتكبير و ينتشر الأطفال في الشوارع ينشدون طرباً وترحيباً بالزائر الطيب !
تزين الطرقات بالزينة والإضائة الملفته للنظر و المفرحه للقلوب المشتاقه ..
لحظة أن يرتفع أذان المغرب تجتمع العائلة حول مائدة الإفطار وأشهر أطباقها:
" مقلوبه" و "فريكه" و "المنسف" والمحاشي و ورق العنب والملفوف و الخبز العربي ..
العصائر شيء أساسي على المائده: عصير الرمان و البرتقال و "قمر الدين" و"التمر هندي"
أما الحلويات بعد الفطور: ماأشهى "القطايف" مغمسة بالقطر بطعمي القشطة والمكسرات و "الكنافه"
كما أن الإفطار الجماعي لايغيب عن الشارع الفلسطيني، حيث تقوم المساجد بدورها في هذا الجانب ومن المعروف أن المسجد الأقصى يقيم كل سنة في رمضان على مدار الشهر بإفطار الصائمين :
بعدها تتجه الجموع لصلاة العشاء والتراويح وغالباً ماتقيم المساجد في رمضان حلقات لتحفيظ القرآن و تلاوته ودروس دينية ..
هذا مظر من المظاهر الإيمانية التي قد لاتختلف عن باقي الدول العربيه لكن له طعمه الخاص في فلسطين !
أما السحور فكلما تأخر كلما كان أفضل
الإفطار تحت الحصار :
في الجانب الآخر هناك من العائلات في غزه من لا تجد على مائدة الإفطار غير الماء وقليل من الطعام يسد الرمق والجوع وفوق كل هذا ارتفاع الأسعار واستغلال خنق الحصار !
مع ذلك يبقى القلب يهفوا رمضان كريم و الله أكرم
ومن الجانب الروحاني فإن رمضان بالإضافة إلى أنه شهر الهدى و المسارعة للخيرات و موائد الذكر والتلاوات فإنه شهر البطولات والإستشهاد ، يتبرع الفلسطينيون بما هو أغلى من المال يتبرعون بدمائهم وأرواحهم لميلاد فجر جديد ..
و في كفة أخرى فهو بشرى الحرية للأسرى في السجون بإذن الله ..
وهذه صور اخرى لمظاهر رمضان بالقدس الحبيبة
هدول في مدنية جنين
كل عام وفلسطين وشعبها بالف خير
مما اعجبني اثناء تصفحي
فلسطين في قلوب المسلمين دعوة كل إفطار
- رمضان كريم ، كل سنه وأنت سالم
- وأنت بالصحه والسلامة
إذا سمعت هذه التهاني فأنت أكيد بالشارع الفلسطيني !!
رمضان يجلب معه جواً من الألفة ، يحمل معه دعوة لصلة الرحم ..
ما أن يعلن عن ثبوت رؤية الهلال تبدأ المساجد بالتكبير و ينتشر الأطفال في الشوارع ينشدون طرباً وترحيباً بالزائر الطيب !
تزين الطرقات بالزينة والإضائة الملفته للنظر و المفرحه للقلوب المشتاقه ..
لحظة أن يرتفع أذان المغرب تجتمع العائلة حول مائدة الإفطار وأشهر أطباقها:
" مقلوبه" و "فريكه" و "المنسف" والمحاشي و ورق العنب والملفوف و الخبز العربي ..
العصائر شيء أساسي على المائده: عصير الرمان و البرتقال و "قمر الدين" و"التمر هندي"
أما الحلويات بعد الفطور: ماأشهى "القطايف" مغمسة بالقطر بطعمي القشطة والمكسرات و "الكنافه"
كما أن الإفطار الجماعي لايغيب عن الشارع الفلسطيني، حيث تقوم المساجد بدورها في هذا الجانب ومن المعروف أن المسجد الأقصى يقيم كل سنة في رمضان على مدار الشهر بإفطار الصائمين :
بعدها تتجه الجموع لصلاة العشاء والتراويح وغالباً ماتقيم المساجد في رمضان حلقات لتحفيظ القرآن و تلاوته ودروس دينية ..
هذا مظر من المظاهر الإيمانية التي قد لاتختلف عن باقي الدول العربيه لكن له طعمه الخاص في فلسطين !
أما السحور فكلما تأخر كلما كان أفضل
الإفطار تحت الحصار :
في الجانب الآخر هناك من العائلات في غزه من لا تجد على مائدة الإفطار غير الماء وقليل من الطعام يسد الرمق والجوع وفوق كل هذا ارتفاع الأسعار واستغلال خنق الحصار !
مع ذلك يبقى القلب يهفوا رمضان كريم و الله أكرم
ومن الجانب الروحاني فإن رمضان بالإضافة إلى أنه شهر الهدى و المسارعة للخيرات و موائد الذكر والتلاوات فإنه شهر البطولات والإستشهاد ، يتبرع الفلسطينيون بما هو أغلى من المال يتبرعون بدمائهم وأرواحهم لميلاد فجر جديد ..
و في كفة أخرى فهو بشرى الحرية للأسرى في السجون بإذن الله ..
وهذه صور اخرى لمظاهر رمضان بالقدس الحبيبة
هدول في مدنية جنين
كل عام وفلسطين وشعبها بالف خير
مما اعجبني اثناء تصفحي