كيف يستمر عملك بعد موتك ؟!

AymanPt

Well-known member
إنضم
20 أبريل 2008
المشاركات
598
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
p170.gif



p179.gif








1 ـ بناء المساجد :

قال تعالى :{ إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ..}

عن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من بنى مسجدًا للهِ ، بنى الله له في الجنَّة مثله "

وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من بنى لله مسجدًا ، ولو كمفحص قطاةٍ أو أصغرَ ، بنى الله له بيتًا في الجنَّة "
* تذكر أن كلَّ عملٍ صالح يكون في ذلك المسجد من صلاة وتلاوة وذكر واعتكاف ودعاء ودعوة وخطب ومواعظ ودروس ومحاضرات وصدقات وأعمال خير ، في ميزان حسنات من شيَّد ذلك المسجد لأنَّه هيأه لهم ، ومكنهم من إيقاع عباداتهم فيه ، فله من ذلك الحظ الأوفر والأجر الأكبر ، فهم يعملون ، وله صورة طبق الأصل مما يفعلون ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم .


2 ـ بناء المساكن المناسبة للفقراء والمشردين والمستضعفين

كالملاجئ ودور الإيواء عند حصول النوازل ، وتشييد دور الأيتام ، والأربطة ، ودور العجزة ، والمستشفيات ، والمدارس أو التصدق على البدو الرُّحل بالخيام وتوطينهم لتعليمهم أمور دينهم والرقي بمستوى حياتهم .

* ومنه بناء مغاسل الموتى وتجهيزها بلوازمها كالأكفان والحنوط والنعوش وغيرها . عن أبي هريرة ـرضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته ، بعد موته ، علما نشره ، وولدا صالحا تركه ، أو مصحفا ورثه ، أو مسجدا بناه ، أو بيتا لابن السبيل بناه ، أو نهرا أجراه ، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته ، تلحقه من بعد موته "

3 ـ حفر القبور للموتى :

وكما يؤجر المسلم في بناء بيت لأخيه المسلم الحي ليسكن فيه و يأوي إليه ، فكذلك من يحفر له بيت البرزخ تحت أطباق الثرى يواريه فيه .

عن أبي رافع ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من غسَّل مسلمًا فكتم علي غفر الله له أربعين مرَّة ، ومن حفر له فأجنَّه أجرى عليه كأجر مسكنٍ أسكنه إياه إلى يوم القيامة ، ومن كفنه كساه الله يوم القيامة من سندس وإستبرق الجنَّة "

4 ـ حفر الآبار وإجراء الأنهار :

* ومنها التبرع ببرادات المياة الداخلية والخارجية في المساجد ، وكذلك وضعها في فناء المنازل من ناحية الخارج ليشرب منها عابري السبيل .

* والتبرع بحفر الآبار أو تعميقها أو توفير لوازمها من أجهزة رفع المياة وضخِّها وتخزينها في خزانات كبيرة لحفظ المياة الصالحة للشرب لهم .

فعن جابر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من حفر بئر ماءٍ لم يشرب منه كبدٌ حرَّى من جنٍ ولا إنسٍ ولا طائرٍ إلا آجره الله يوم القيامة "
وحسبك أن تعلم أن زانية من بني إسرائيل سقت كلبًا يلهث من العطش ، فغفر الله لها ذنبها ومحى عنها وزرها ، فما الظن بمن يسقي مسلم موحد ؟! وربما يكون من عباد الله الصالحين أو من الضعفة المساكين ، فتتنزل الرحمات على قبر الميت بدعوة صالحة من قلب صادق ارتوى خلف ظمأ وانتعش بعد عطش . عن سعيد بن المسيِّب ـ رحمه الله : أن سعد بن عبادة ـ رضي الله عنه ـ أتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : أيُّ الصدقة أعجب إليك ؟ فقال ـ صلى الله عليه وسلم :" الماء "


5 ـ غرس الشجر النافع :

فعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ما من مسلم يغرسُ غرسًا إلا كان ما أكلَ منهُ له صدقةٌ ، وما سُرق منهُ صدقةٌ ، وما أكلَ السبعُ فهو له صدقةٌ ، وما أكلت الطيورُ فهو له صدقةٌ ، ولا يرزؤهُ أحدٌ كان له صدقةٌ "
وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ما مسلمٌ يغرس غرسًا أو يزرعُ زرعًا ، فيأكل منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلا كان له به صدقة "
فمن استظلَّ بظلِّه ، أو أكل من ثمره ، أو انتفع بشيءٍ منه كان لصاحبه الذي غرسه ثواب ذلك الانتفاع وأجر تلك الاستفادة .


6 ـ الصدقة الجارية :

وهي ـ بحمد الله ـ البحر الذي لا ساحل له، فلا حدَّ لها ولا عدَّ ، وهي من رحمة الله تعالى بالمؤمنين ، ولطفه بالمسلمين ، فالحمد لله رب العالمين .
 
مشكوووووووووووووور وبارك الله فيك
 
مشكوووووور أخي ايمن على الموضوع الجميل
جزاك الله خيرا
 
مشكووووووووووووووووووووووووووور ايمن وجزاك الله كل خير
 
أعلى