محمد ابوخديجة
Well-known member
- إنضم
- 11 نوفمبر 2008
- المشاركات
- 104
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان معركة الفرقان
بدأت تباشير النصر تلوح في معركة الفرقان تحملها أرواح الشهداء ودمائهم وتحملها براءة الطفولة المغتالة ، والقلوب المنفطرة ، وحسرات النساء ، تحملها عبرات الرجال ، الرجال المؤمنين ، الرجال المؤمنين المسلمين أمرهم لله ، الرجال اللذين توكلوا على الله ، وصدق وعد الله تحملها زهر عيون الرحمة ، فهذه هي عبرات الرحمة تنساب من حرقة القلوب ولا تخرج من جزع أو خوف ، نحن من نطالب لقاء الله ونحبه ولكنه العطف والرحمة على هذه الأحداث التي أثخنت الأطفال والشيوخ والنساء والرجال .
إن هذا كله من مبشرات النصر وما هذه الجراح إلا من فساد من بغي وفساد وظلم اليهود ومن والى اليهود خنع لهم وتذيل . حسدا للمؤمنين لما حياهم الله من خير الأيمان والإسلام وكرها للحق وكل ذلك من انصياعهم وانجرافهم لشهواتهم ورغباتهم دون قيد أو ادني تقدير أو احترام لأي حد من الحدود أو المعاني أو القيم الإنسانية حسبنا الله ونعم الوكيل .
أما المجاهدين اللذين يكمنون في الأرض ويحملون السلاح يدافعون عن ألإسلام والمسلمين في الأرض كل الأرض على ارض الإسراء بجوار المسجد الأقصى الذين يحملون القرءان في قلوبهم والسلاح في أيديهم ، يواجهون أقوى آلات الحرب على الأرض التي يحملها اليهود الجبناء بالطائرات التي تحمل القنابل الصاروخية شديدة الانفجار بأنواع مختلفة والمدافع الأرضية والدبابات والسفن الحربية . كل هذا مقابل أسلحة فردية بسيطة ذات تصنيع محلي تحت الحصار وإرادة الصمود والاعتصام بالله والتوكل عليه هؤلاء المجاهدون الذين يرابطون في الأرض في العراء بعد مرور ما يقارب عامين من الحصار ، الذين اقترب صمودهم تحت هذه الحمم من الأسبوع الثالث في برد الشتاء .
هذا هو اثر القرآن مع الأيمان والأخذ بالأسباب والاتكال على الله .
ما الذي يريده أعداء الله وأعداء المؤمنين ؟؟! لقد ظهر هدفهم وبان من زمان ظهور الحق حتى الباطل ومنذ كان الأمر والحكم لله أنهم يعلمون ويعرفون إن الحق ظاهر لا محالة إن ذهب الباطل وتجمل بثوب الكذب والتلبيس وان ناصره مريض القلب المنافقين الضالين . فان لله إرادة وحكمة. حتى يميز الخبيث من الطيب ويعلم الصادقين . ويعلم الكاذبين .
ولنتلو هذه الآيات الكريمات ونتدبر معانيها حتى تسكن النفوس وتطمئن وتستسلم طاعة لله وترضى بحكمه وعدله ورحمته :- أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ(2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ(3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ(4) من سورة العنكبوت.
ويقول سبحانه :- ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم .
ويقول سبحانه :- مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ(22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(23) من سورة الحديد .
وقوله تعالى :_ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ(12) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(13) . من سورة التغابن
وقوله جل وعلى :- وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2)وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) . من سورة الطلاق .
نعم أخي القارئ لنتمعن ونتدبر هذه الآيات الكريمة التي بثها الله في كتابه العزيز كيف تفصل المعاني حول إرادة وحكمة الله ؟ وكيف أن المؤمنين مطمئنون ومتوكلين على الله ؟ وان أي حدث أو مصاب هو بحكمه وقدر .
والآيات في هذا المعن ومعاني نصرة الله للمؤمنين مهما بلغت الشدة . وأن الحياة والموت هي بأجل وموعد ، وأن أحداث الكون صغيرها وكبيرها تحدث بعلم وإرادة وحكمة ورحمة وعدل الله .
ولننظر ونتفكر في ما تحمله هذه الآيات من بشائر النصر على الطغاة الكافرين المتكبرين عندما تعرض الحالة النفسية التي تكن عليها نفوس الكفار ، وبما يقبل ذلك عند المؤمنين:-
إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ، فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين.
ها هي العزة بالإثم تأخذهم وها هي الحمية حمية الجاهلية تحملهم على الغضب حتى تلاعبت بهم الشياطين وأخذتهم عند طور الاتزان وبدئوا ينتحون وأصبح سقوطهم وشيكا إن شاء الله .
ولينتظر إلى السكينة والطمأنينة والصبر والإيمان الذي تشتمل عليه قلوب المؤمنين المسلمين المجاهدين .
وأختم هذا البيان بهذه الكلمات الكريمة يقول الله :- قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ(52).
الأنصار
بدأت تباشير النصر تلوح في معركة الفرقان تحملها أرواح الشهداء ودمائهم وتحملها براءة الطفولة المغتالة ، والقلوب المنفطرة ، وحسرات النساء ، تحملها عبرات الرجال ، الرجال المؤمنين ، الرجال المؤمنين المسلمين أمرهم لله ، الرجال اللذين توكلوا على الله ، وصدق وعد الله تحملها زهر عيون الرحمة ، فهذه هي عبرات الرحمة تنساب من حرقة القلوب ولا تخرج من جزع أو خوف ، نحن من نطالب لقاء الله ونحبه ولكنه العطف والرحمة على هذه الأحداث التي أثخنت الأطفال والشيوخ والنساء والرجال .
إن هذا كله من مبشرات النصر وما هذه الجراح إلا من فساد من بغي وفساد وظلم اليهود ومن والى اليهود خنع لهم وتذيل . حسدا للمؤمنين لما حياهم الله من خير الأيمان والإسلام وكرها للحق وكل ذلك من انصياعهم وانجرافهم لشهواتهم ورغباتهم دون قيد أو ادني تقدير أو احترام لأي حد من الحدود أو المعاني أو القيم الإنسانية حسبنا الله ونعم الوكيل .
أما المجاهدين اللذين يكمنون في الأرض ويحملون السلاح يدافعون عن ألإسلام والمسلمين في الأرض كل الأرض على ارض الإسراء بجوار المسجد الأقصى الذين يحملون القرءان في قلوبهم والسلاح في أيديهم ، يواجهون أقوى آلات الحرب على الأرض التي يحملها اليهود الجبناء بالطائرات التي تحمل القنابل الصاروخية شديدة الانفجار بأنواع مختلفة والمدافع الأرضية والدبابات والسفن الحربية . كل هذا مقابل أسلحة فردية بسيطة ذات تصنيع محلي تحت الحصار وإرادة الصمود والاعتصام بالله والتوكل عليه هؤلاء المجاهدون الذين يرابطون في الأرض في العراء بعد مرور ما يقارب عامين من الحصار ، الذين اقترب صمودهم تحت هذه الحمم من الأسبوع الثالث في برد الشتاء .
هذا هو اثر القرآن مع الأيمان والأخذ بالأسباب والاتكال على الله .
ما الذي يريده أعداء الله وأعداء المؤمنين ؟؟! لقد ظهر هدفهم وبان من زمان ظهور الحق حتى الباطل ومنذ كان الأمر والحكم لله أنهم يعلمون ويعرفون إن الحق ظاهر لا محالة إن ذهب الباطل وتجمل بثوب الكذب والتلبيس وان ناصره مريض القلب المنافقين الضالين . فان لله إرادة وحكمة. حتى يميز الخبيث من الطيب ويعلم الصادقين . ويعلم الكاذبين .
ولنتلو هذه الآيات الكريمات ونتدبر معانيها حتى تسكن النفوس وتطمئن وتستسلم طاعة لله وترضى بحكمه وعدله ورحمته :- أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ(2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ(3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ(4) من سورة العنكبوت.
ويقول سبحانه :- ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم .
ويقول سبحانه :- مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ(22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(23) من سورة الحديد .
وقوله تعالى :_ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ(12) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(13) . من سورة التغابن
وقوله جل وعلى :- وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2)وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) . من سورة الطلاق .
نعم أخي القارئ لنتمعن ونتدبر هذه الآيات الكريمة التي بثها الله في كتابه العزيز كيف تفصل المعاني حول إرادة وحكمة الله ؟ وكيف أن المؤمنين مطمئنون ومتوكلين على الله ؟ وان أي حدث أو مصاب هو بحكمه وقدر .
والآيات في هذا المعن ومعاني نصرة الله للمؤمنين مهما بلغت الشدة . وأن الحياة والموت هي بأجل وموعد ، وأن أحداث الكون صغيرها وكبيرها تحدث بعلم وإرادة وحكمة ورحمة وعدل الله .
ولننظر ونتفكر في ما تحمله هذه الآيات من بشائر النصر على الطغاة الكافرين المتكبرين عندما تعرض الحالة النفسية التي تكن عليها نفوس الكفار ، وبما يقبل ذلك عند المؤمنين:-
إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ، فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين.
ها هي العزة بالإثم تأخذهم وها هي الحمية حمية الجاهلية تحملهم على الغضب حتى تلاعبت بهم الشياطين وأخذتهم عند طور الاتزان وبدئوا ينتحون وأصبح سقوطهم وشيكا إن شاء الله .
ولينتظر إلى السكينة والطمأنينة والصبر والإيمان الذي تشتمل عليه قلوب المؤمنين المسلمين المجاهدين .
وأختم هذا البيان بهذه الكلمات الكريمة يقول الله :- قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ(52).
الأنصار
الأربعاء - 14/1/2009م
إيمانا بالحق ونصرة لله والمؤمنين آمل نشر هذه الوثيقة عبر البريد الإلكتروني والطباعة والتصوير، وأجركم على الله.
التعديل الأخير: