التاريخ: يوم الاحد الموافق 2/2/2003 ميلادية
الحدث:تحطم مكوك الفضاء كولومبيا.
حيث أثناء عودته من رحلة في الفضاء الخارجي استغرقت 16 يوما، وقتل جميع أفراد طاقمه السبعة.
وقالت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إن المكوك كان على ارتفاع نحو 200,000 قدم وكان منطلقا بسرعة نحو 12,500 ميل في الساعة عندما فُقِد الاتصال به في حوالي الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.
هذه صورة للمكوك قبيل اقلاعة فى رحلته اخيرة
والغريب ان تلك الرحلة المشؤمة كانت تحمل فى داخلها رائد فضاء يهودى...وجدت مذكراته الشخصية سليمة فى ولاية تكساس حيث سقطت بعض من اجزاء المكوك
صورة لروادالمكوك مجتمعين
صورة للمكوك فى قاعدة "كيب كانيفرال"الامريكية قبيل الاقلاع مباشرة
بعض التجارب العلمية التي كانت مبرمجة في رحلة كولومبيا الأخيرة:
تجربة للإتصال عبر الإنترنت عن طريق ال ip وقد حمل لهذا الغرض حاسوب ذو معالج 233 MHZ وذاكرة رام 128 MB مع نظام تشغيل ريد هات لينكس وحيث قاموا بالتواصل عن طريقه مع مركز المراقبة في قودارد في العاصمة واشنطن .
برنامج بحث ألماني حول تأثير إنعدام الجاذبية على الحيوانات. و قد شحن لهذا الغرض فئران ونمل وعناكب بالإضافة سمك على ظهر كولومبيا.
تجربة عن سلوك الغازات في ظل إنعدام الجاذبية بالإضافة إلى دراسة طريقة إشتعال في ظل إنعدام الجاذبية
تجربة نظام إخماد حرائق جديد.
دراسة تأثير إنعدام الجاذبية على ال Aerosole.
وقد انطلق المكوك بالفعل الى الفضاء حاملا على متنه 7 رواد فى سبيل دراسة ما قد ذكرناه..وعلى الرغم من ان وكالة الفضاء الامريكية حذرت من وجود مخاطر بتلك الرحلة...الا ان الهدف لم يكن يمكن التنازل عنه...وها هى لحظة الانطلاق...
وبدأت الحرلة ...واستمرت 16 يوما كاملا بدون اى مشاكل بل سارت الامور جيدة حتى اتى يوم الهبوط...او لنقل يوم النهاية المحزنة...حيث تسجل وكالة الفضاء ناسا تلك الاحداث فتقول :
يوم جيد لهبوط المكوك. لم يكن هناك أي سبب يتعلق بالطقس يمكن أن يعقد المرحلة الأخيرة من مدار المكوك عند توجهه إلى قاعدة كيندي في فلوريدا. كان المفروض أن يهبط في تمام الساعة 0916 بالتوقيت المحلي، 1416 بتوقيت جرينيش.
في الساعة 0853 بالتوقيت المحلي بدأت تظهر بوادر المشكلة. توقف العداد الذي يشير إلى درجات الحرارة في النظام الهيدروليكي للجناح الأيسر من المكوك.
في الساعة 0856، سجلت عدادات عجلة المكوك اليسرى زيادة في الحرارة.
الطريق الذي كان المفروض أن يتبعه المكوك فوق الولايات المتحدة
في الساعة 0858 توقفت العدادات الثلاثة التي تشير إلى الحرارة في الجانب الأيسر من المركبة. في هذه المرحلة كان المكوك على ارتفاع 40 ميلا، وسرعته تفوق 18 مرة سرعة الصوت. ولا يزال المكوك على بعد 1.400 ميل عن مهبط قاعدة كيندي. مكوك كولومبيا على الجانب الأيسر، وجناحه يميل بـ 57 درجة أفقيا.
في الساعة 0859 لم يسجل العداد الذي يقيس حرارة عجلات المكوك أي معلومات. مركز السيطرة في ناسا يتصل بالمكوك: "كولومبيا، هيوستن. نرى رسائلكم بخصوص ضغط العجلات. لم نستلم الأخيرة."
فترة صمت قصيرة قبل أن يرد المكوك: "استلمنا ...أمـ.." وأنقطع الخط .
وجهت خلال اللحظات القليلة نداءات متتالية إلى المكوك كولومبيا - ولم يرد أي جواب.
وصف شهود عيان في تكساس كيف سمعوا انفجارا وشاهدوا عدة خطوط من الدخان تخط في السماء الزرقاء.
بعد مرور الوقت المحدد لهبوط المكوك، بدأت ناسا مباشرة بتطبيق خطة الطوارئ. وتم الاتصال بالرئيس الأمريكي جورج بوش في كمب ديفيد لإبلاغه بأن المكوك فقد.
توزعت فرق الإنقاذ تبحث في ولاية تكساس عن المكوك وطاقمه. وطلبت المساعدة من خدمات الطوارئ المحلية.
انقطع الإتصال فوق تكساس
في الساعة 0930 تجمع "فريق التحقيق في الحوادث" ليبحث ما حصل من خطأ. ووجهت الأوامر بحفظ جميع البيانات الموجودة في أجهزة الكومبيوتر المتعلقة بالدقائق الأخيرة للرحلة. ووجهت الأوامر أيضا لحفظ جميع سجلات كولومبيا الخاصة بالفترة التي سبقت الإقلاع، وتفاصيل التفتيش والصيانة.
بدأت الجهود لتشكيل فريق تحقيق خارجي يتضمن طاقم من القوة الجوية الأمريكية ووكالات أخرى.
المسؤول الإداري لناسا "شون اوكيف" يتحدث مع عائلات رواد الفضاء الذين كانوا على متن المكوك.
الرئيس الأمريكي يتحدث هاتفيا مع عائلات رواد الفضاء ويقدم لهم التعازي ويعدهم بإجراء تحقيق شامل.
.
دائرة السلامة العامة في تكساس تقول إن نحو ألفي قطعة ركام منتشرة في الحقول الواقعة بين مدينة "ناكودوجيز" الصغيرة - على بعد 170 ميلا جنوب شرق دالاس - وحدود لويزيانا.
أسباب التحطم
أرجع الخبراء أسباب التحطم إلى خلل في العازل الحراري الذي يقي المكوك عند الرجوع إلى الأرض من درجات الحرارة العالية. و قد تم إتلاف جزء من هذا العازل (الجزء السفلي الأسود للمكوك) عن طريق إرتطام قطع إسفنجية من محطة الإطلاق بأحد أجنحة المكوك عند الإقلاع. و بعد تجارب عديدة خلص الخبراء إلى أنه رغم أنه من الصعب أن تتلف قطعة إسفنجية جناح المكوك إلا أنه يمكنها ذلك إذا إرتطمت بالجناح بزاوية وسرعة معينة و قاموا بإعادة السناريو في المختبر. وعند رحلة الرجوع إلى الأرض تسربت غازات ساخنة عبر العازل الحراري التالف و سلكت طريقها عبر المكوك وأدت في الأخير إلى تفجر المكوك
.
فى هذا الجزء...كانت توجد المشكلة التى اثرت على اداء المكوك
اجزاء من الحطام المتناثر...تم تجمبعه
تحياتى لكم
الحدث:تحطم مكوك الفضاء كولومبيا.
حيث أثناء عودته من رحلة في الفضاء الخارجي استغرقت 16 يوما، وقتل جميع أفراد طاقمه السبعة.
وقالت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إن المكوك كان على ارتفاع نحو 200,000 قدم وكان منطلقا بسرعة نحو 12,500 ميل في الساعة عندما فُقِد الاتصال به في حوالي الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.
هذه صورة للمكوك قبيل اقلاعة فى رحلته اخيرة
والغريب ان تلك الرحلة المشؤمة كانت تحمل فى داخلها رائد فضاء يهودى...وجدت مذكراته الشخصية سليمة فى ولاية تكساس حيث سقطت بعض من اجزاء المكوك
صورة لروادالمكوك مجتمعين
صورة للمكوك فى قاعدة "كيب كانيفرال"الامريكية قبيل الاقلاع مباشرة
بعض التجارب العلمية التي كانت مبرمجة في رحلة كولومبيا الأخيرة:
تجربة للإتصال عبر الإنترنت عن طريق ال ip وقد حمل لهذا الغرض حاسوب ذو معالج 233 MHZ وذاكرة رام 128 MB مع نظام تشغيل ريد هات لينكس وحيث قاموا بالتواصل عن طريقه مع مركز المراقبة في قودارد في العاصمة واشنطن .
برنامج بحث ألماني حول تأثير إنعدام الجاذبية على الحيوانات. و قد شحن لهذا الغرض فئران ونمل وعناكب بالإضافة سمك على ظهر كولومبيا.
تجربة عن سلوك الغازات في ظل إنعدام الجاذبية بالإضافة إلى دراسة طريقة إشتعال في ظل إنعدام الجاذبية
تجربة نظام إخماد حرائق جديد.
دراسة تأثير إنعدام الجاذبية على ال Aerosole.
وقد انطلق المكوك بالفعل الى الفضاء حاملا على متنه 7 رواد فى سبيل دراسة ما قد ذكرناه..وعلى الرغم من ان وكالة الفضاء الامريكية حذرت من وجود مخاطر بتلك الرحلة...الا ان الهدف لم يكن يمكن التنازل عنه...وها هى لحظة الانطلاق...
وبدأت الحرلة ...واستمرت 16 يوما كاملا بدون اى مشاكل بل سارت الامور جيدة حتى اتى يوم الهبوط...او لنقل يوم النهاية المحزنة...حيث تسجل وكالة الفضاء ناسا تلك الاحداث فتقول :
يوم جيد لهبوط المكوك. لم يكن هناك أي سبب يتعلق بالطقس يمكن أن يعقد المرحلة الأخيرة من مدار المكوك عند توجهه إلى قاعدة كيندي في فلوريدا. كان المفروض أن يهبط في تمام الساعة 0916 بالتوقيت المحلي، 1416 بتوقيت جرينيش.
في الساعة 0853 بالتوقيت المحلي بدأت تظهر بوادر المشكلة. توقف العداد الذي يشير إلى درجات الحرارة في النظام الهيدروليكي للجناح الأيسر من المكوك.
في الساعة 0856، سجلت عدادات عجلة المكوك اليسرى زيادة في الحرارة.
الطريق الذي كان المفروض أن يتبعه المكوك فوق الولايات المتحدة
في الساعة 0858 توقفت العدادات الثلاثة التي تشير إلى الحرارة في الجانب الأيسر من المركبة. في هذه المرحلة كان المكوك على ارتفاع 40 ميلا، وسرعته تفوق 18 مرة سرعة الصوت. ولا يزال المكوك على بعد 1.400 ميل عن مهبط قاعدة كيندي. مكوك كولومبيا على الجانب الأيسر، وجناحه يميل بـ 57 درجة أفقيا.
في الساعة 0859 لم يسجل العداد الذي يقيس حرارة عجلات المكوك أي معلومات. مركز السيطرة في ناسا يتصل بالمكوك: "كولومبيا، هيوستن. نرى رسائلكم بخصوص ضغط العجلات. لم نستلم الأخيرة."
فترة صمت قصيرة قبل أن يرد المكوك: "استلمنا ...أمـ.." وأنقطع الخط .
وجهت خلال اللحظات القليلة نداءات متتالية إلى المكوك كولومبيا - ولم يرد أي جواب.
وصف شهود عيان في تكساس كيف سمعوا انفجارا وشاهدوا عدة خطوط من الدخان تخط في السماء الزرقاء.
بعد مرور الوقت المحدد لهبوط المكوك، بدأت ناسا مباشرة بتطبيق خطة الطوارئ. وتم الاتصال بالرئيس الأمريكي جورج بوش في كمب ديفيد لإبلاغه بأن المكوك فقد.
توزعت فرق الإنقاذ تبحث في ولاية تكساس عن المكوك وطاقمه. وطلبت المساعدة من خدمات الطوارئ المحلية.
انقطع الإتصال فوق تكساس
في الساعة 0930 تجمع "فريق التحقيق في الحوادث" ليبحث ما حصل من خطأ. ووجهت الأوامر بحفظ جميع البيانات الموجودة في أجهزة الكومبيوتر المتعلقة بالدقائق الأخيرة للرحلة. ووجهت الأوامر أيضا لحفظ جميع سجلات كولومبيا الخاصة بالفترة التي سبقت الإقلاع، وتفاصيل التفتيش والصيانة.
بدأت الجهود لتشكيل فريق تحقيق خارجي يتضمن طاقم من القوة الجوية الأمريكية ووكالات أخرى.
المسؤول الإداري لناسا "شون اوكيف" يتحدث مع عائلات رواد الفضاء الذين كانوا على متن المكوك.
الرئيس الأمريكي يتحدث هاتفيا مع عائلات رواد الفضاء ويقدم لهم التعازي ويعدهم بإجراء تحقيق شامل.
.
دائرة السلامة العامة في تكساس تقول إن نحو ألفي قطعة ركام منتشرة في الحقول الواقعة بين مدينة "ناكودوجيز" الصغيرة - على بعد 170 ميلا جنوب شرق دالاس - وحدود لويزيانا.
أسباب التحطم
أرجع الخبراء أسباب التحطم إلى خلل في العازل الحراري الذي يقي المكوك عند الرجوع إلى الأرض من درجات الحرارة العالية. و قد تم إتلاف جزء من هذا العازل (الجزء السفلي الأسود للمكوك) عن طريق إرتطام قطع إسفنجية من محطة الإطلاق بأحد أجنحة المكوك عند الإقلاع. و بعد تجارب عديدة خلص الخبراء إلى أنه رغم أنه من الصعب أن تتلف قطعة إسفنجية جناح المكوك إلا أنه يمكنها ذلك إذا إرتطمت بالجناح بزاوية وسرعة معينة و قاموا بإعادة السناريو في المختبر. وعند رحلة الرجوع إلى الأرض تسربت غازات ساخنة عبر العازل الحراري التالف و سلكت طريقها عبر المكوك وأدت في الأخير إلى تفجر المكوك
.
فى هذا الجزء...كانت توجد المشكلة التى اثرت على اداء المكوك
اجزاء من الحطام المتناثر...تم تجمبعه
تحياتى لكم